|
يسعدني ويسرني ان
اتوجه بهذا الحديث الى ابنائي واعزائي من الطلبة والخرجين والى
زملائي اعضاء هيئة التدريس في جامعتنا الرائدة الجامعة التكنولوجية
ذلك الطود الشامخ شموخ جبال العراق بعلمه ومعارفه وتميزه المبدع
بكوادره وبمختلف اقسامة.
تبذل الجامعة جهوداً كبيرة لتقديم الافضل لطبتنا ضماناً لمستقبلهم
وتلبية لحاجات التنمية. وبأستمرار الجهود المخلصة لقيادات الجامعة
وصل عدد الاقسام الى ثلاثة عشر قسما وخمسة مراكز علمية وبحثية ذات
طابع خاص لخدمة قطاعات الجامعة والمجتمع، على الرغم من الظروف
القاسية والتحديات التي تواجه العراق على كافة الصعد فأن من الواجب
الوطني علينا جميعاً ان يتنافس طلبتنا من اجل الابداع والتفوق
وكذلك من اجل الانتصار على الخوف واليأس والانكسار.
لقد انفتحت الجامعة التكنولوجية على العالم الخارجي لمواكبة عصر
ثورة تكنولوجيا المعلومات والبايوتكنولوجي والليزر للوقوف على احدث
ما توصل اليه العلم الحديث وتوظيفة في تقديم افضل الخدمات للطلاب
وهيئة التدريس.
نأمل ان تتقدم الجامعة لقيادة المجتمع وتؤدي دورها ليس في المجال
التعليمي والبحثي فقط بل تصير عقل الدولة ومركز اشعاع علمي وثقافي
وحضاري.
|